السيد عبد الله شرف الدين

136

مع موسوعات رجال الشيعة

اسمه في آخر الكتاب وفرغ منه في 19 رجب ( 973 ) والسيّد محمد المريخ من أعيان تلك المائة وأفاضلها وللمؤلف تعليقات وتذييل على عمدة الطالب ، يظهر أنه من مهرة علم النسب ، ترجمه السيد شهاب الدين في كتابه طبقات النسابين وقال : أن عمدة الطالبين بخط المؤلف عندي بقم ، انتهى . فأنت ترى ما نقله هنا يتوافق مع كثير مما هو مذكور في الترجمتين . وهنا نقل في الذريعة عن السيّد شهاب الدين أن الحسن - المنتهى إليه نسب المترجم له - يلقب بضوجة ، بينما نقل الأعيان عن السيّد المذكور أنه بلقب بصنوجة . وإنهاء نسب السيّد محمد المريخ إلى آدم ، لا معنى له بعد أن أنهى النبي ( ص ) نسب نفسه إلى عدنان ووقف عنده وقال ( ص ) كذب النسابون . واستظهار السيّد شهاب الدين إدراك المترجم له لصاحب العمدة وروايته عنه هو اشتباه ، فالحدود الزمنية تمنع ذلك بعد أن كانت وفاة المذكور سنة 828 ، وبعد أن فرغ المترجم له من تأليف كتابه في سنة 973 ، فالفاصلة بين التاريخين مائة وخمسة وأربعون سنة . ونقل السيّد شهاب الدين عن المجموعة المخطوطة أن قبره في شيراز بجنب قبر الشيخ عبد اللّه البحراني فيه نظر ، لأن الشيخ عبد اللّه المذكور سكن بهبهان ومات بها ، كما ذكره في ترجمته في ج 38 من الأعيان ، آخر ص 120 نقلا عن كتب التراجم ، فإنه يستبعد عادة أن يحمل إلى شيراز ويدفن فيها ولا يحمل إلى أحد المشاهد المشرفة في العراق ، لتساوي البعد في المكانين بالنسبة إلى بهبهان ، وكان اللازم عليه أن يذكر عن المجموعة الخطية التي نقل عنها ما هي ؟ وأي كتاب هي ؟ ومن صاحبها ؟ . والعجيب جدا أنّي راجعت عدة من كتب التراجم ، كأمل الآمل ، وروضات الجنات والفوائد الرضوية ، فلم أعثر على أي ذكر لصاحب العنوان ، وعجيب خلو ذلك من هذه الكتب ، بعد وصف السيّد شهاب الدين له بكونه